المجمع الفقهي يدعو لاتخاذ خطوات جادّة لمنع جرائم الميليشيات الشيعيةومحاسبتها


خاص   1/29/2015 عدد القراء 14035

أكد المجمع الفقهي العراقي أن الأعمال الميليشياوية في محافظة ديالى تعكس معاني “الحقد الطائفي” الذي يسيطر عليها (في إشارة إلى مجزرة منطقة بروانة الكبيرة)، في حين دعا المجمع السياسيين إلى إنصاف أهلهم والعمل على وقف نزيف الدم.

وقال المجمع في بيان تلقت “حق" نسخة منه، أن: ” مسلسل قتل الأبرياء في ديالى والإعتداء على حرماتهم وممتلكاتهم فضلاً عن حرق المساجد وتفجيرها، بصورة انتقامية لا تحمل إلا معنى الحقد الطائفي”. واستهجن المجمع في بيانه، نسب جميع جرائم القتل واستباحة الحرمات والممتلكات التي تقوم بها الميليشيات، إلى “مندسون”، متسائلاً: “إذا كان عدد المفسدين بهذا الحجم ألم يأنِ الأوان لتطهير البلاد منهم؟”. وتابع: “إذا كانت الوحدة الوطنية هدفنا فعلاً، فمتى نقول ألقي القبض على المفسدين وأحيلوا إلى المحاكم لنيل جزاءهم العادل” مستدركاً: “إذا كانت الدولة دولة قانون، ففي أي قانون تمارس الميليشيات هذه الممارسات الإجرامية بحماية القانون؟”. وطالب المجمع، السياسيين الذين حملوا “شعار التغيير” أن “يقولوا كلمة ينصفون فيها أهلهم ويطالبوا بحقوق مكونهم المهضومة ووقف نزيف الدم”. واستنكر المجمع، سكوت السياسيين عامة والسنّة منهم خاصة، على هذه الجريمة، مطالباً بتحرك جاد لمنع هذه الجرائم ومحاسبة المجرمين تحت أي مسمّى. وكانت الميليشيات الشيعية ارتكبت قبل يومين، مجزرة مروعة بحق المدنيين السنّة في منطقة بروانة الكبيرة التابعة لقضاء المقدادية، والتي راح ضحيتها أكثر من 70 شخصاً بينهم نساء وأطفال.