تم اتاحة التعليقات على جميع اخبار ومواضيع الوكالة لذا يمكن الان لزوار الوكالة ابداء الرأي والتعليق

اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخر اخبار وكالة حق


المالكي والائتلاف المفتت
وكالة حق- خاص   7/28/2009    عدد القراء 14355

ابرز ما يحدث في الساحة هذه الايام، التصريحات المتضاربة بشأن ما توصل اليه المتفاوضون من الاحزاب الشيعية، في اعادة قائمة الائتلاف وتقويتها، الفضيلة يتحدث حديثا خلاف ما يكشفه اركان حزب الدعوة، وقوة الفضيلة التي اكتسبها من ملف الفساد في مجلس النواب اعطته زخما كبيرا، لكنه في الموازين الانتخابية لا يساوي شيئا فالناخبون الشيعة يقادون من رؤساء عشائرهم ومن المعممين كما تقاد الانعام واولئك جميعا ارضاهم المالكي وكسب تأييدهم، هذا فضلاعن تقديم الوظائف لابناء العشائر الشيعية.

ووضع جهد الدولة كله في خدمة الزيارات "المليوينة" واللطم !.

اما الصدريون فالاخبار تتحدث عن تفاهم نهائي بين مقتدى الصدر طالب العلم في قم، مع نزيل المصحة الايرانية طباطبائي الحكيم، وان الصدر وافق على الانضمام الى الائتلاف لكن مع شرطين تغير اسم الائتلاف، وهذا سهل ربما تغير اسم ( قائمة الائتلاف العراقي الموحد) الى (قائمة دولة القانون الموحدة) !.

ولا اشكال في ذلك، اما اطلاق سراح السجناء وهم بالطبع اعضاء عصابة جيش المهدي فلا مانع عند "ابو اسراء" الا في حالات خاصة يكون المليشياوي القاتل، تم الاخبار عنه من قبل اهل الضحية وتثبت عليه التهمة، فالمالكي لا يريد الدخول في نزاعات عشائرية، لكن الذي كان يعمل متخفيا والقي القبض عليه واعتراف بجرائمه في صدر المالكي واسع للعفو عن امثاله، ولاعزاء لجبهة التوافق حاملة راية الدفاع عن المعتقلين الابرياء، وتفعيل قانون العفو العام !.

الاوامر بتوحيد الائتلاف وتقويته صادرة عن لا يمكن "كسر كلامه" من المريد الاعلى وسلماني، والسيستاني ايضا، وحتى ان دخل التيار الصدري الاتنخابات منفردا في قائمة خاصة، فان الالتحام والوحدة يتحققان بعد ظهور الانتخابات لتكون المسألة هي مسألة تحالف سياسي مشروع، ولا تكتل شيعي طائفي تثار بوجهه الانتقادات !.
قيل في سبب زيارة المالكي للولايات المتحدة كلام كثير، والحقية هي ان الزيارة لها اسباب كثيرة، اما السعي لاخراج العراق من البند السابع فهو واحد منه، ولا يحظى بالاهمية المطلقة.

المالكي ذهب ليشحن من جديد التأييد الامريكي له ولرئاسته للحكومة لمدة ثانية، والشروط التي يصفها الامريكان له ليكسب رضاهم سوف يقبل بها ثم يماطل كعادته، او ينتفذ ما اتفق عليه معهم تنفيذا شكليا، وهذا ما يريده الامريكان بالضبط والمالكي يريد من الامريكان الضغط على الاكراد الذي يهددون دولته بالتفكك الذي ربما تتبع عنه تمزيق العراق كله، لا المناطق الشمالية فقط، لكن الامريكان الذين دعموا الاكراد ضد التركمان والعرب، ورضوا لهم منذ 1991 الانفصال الواقعي عن الدولة العراقية، وحملوا لهم المال العراقي بالصناديق ايام برايمر، والاكراد الذين هم ضمانة للضغط على تركيا وعلى ايران فضلا عن العراق لن يتعرضوا الى سوى توبيخ علني بسيط ثم يستمرون في دورهم شوكة في خاصرة الدولة العراقية وايران وتركيا وسوريا ايضا !.


الاسم :
البريد :  
الموضوع :
نص التعليق