أتهم نائب عن القائمة العراقية عن محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، اليوم الاثنين، رئيس الحكومة نوي المالكي وحزبه (الدعوة)، بالوقوف وراء أعمال العنف التي حدثت في بغداد مؤخراً، عادا أن تلك الأعمال ما كان لها أن تحدث لولا "تواطؤ القوات الأمنية مع الإرهابيين"، وفي حين برأ أهل الأنبار من "خطف المدنيين وقتلهم"، أكد أن المتظاهرين "لن يتحاوروا" مع الحكومة كونها تمثل "سلطة غاشمة تقتل الأبرياء عن طريق ميلشياتها وقواتها الأمنية".